الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وفي الوجه الأول تتعلق بأورثتموها. وشبهت في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة. وقرىء «ورّثتموها » ﴿مِّنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ من للتبعيض، أي : لا تأكلون إلا بعضها، وأعقابها باقية في شجرها، فهي مزينة بالثمار أبداً موقرة بها، لا ترى شجرة عريانة من ثمرها كما في الدنيا. وعن النبي ﷺ :
" لا ينزع رجل في الجنة من ثمرها إلا نبت مكانها مثلاها ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى