الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿لكم فيها﴾، أي : في الجنة. ﴿فاكهة كثيرة﴾، أي : من كل نوع.
﴿منها تاكلون﴾، أي : من الفاكهة تأكلون(١) ما اشتهيتم.
وقد قال ابن خالويه(٢) : إنما أشار إلى الجنة بإشارة البعيد فقال :( وتلك ) وأشار إلى جهنم في ( قوله : هذه )(٣) جهنم بإشارة القريب لتأكيد التخويف(٤) من جهنم لأن الله عز وجل قد يتفضل على عباده فيدخلهم الجنة بغير عمل كالأطفال والمجانين، ولا يعذب أحدا منهم إلا على ذنب اكتسبه، فحذرهم الله عز وجل في النار وقرَّب الإشارة إليها، ( أكثر مما شوقهم )(٥) إلى الجنة، فجعل جهنم كأنه يُنظر إليها(٦) كالحاضرة، تخويفا منها(٧).
﴿منها تاكلون﴾، أي : من الفاكهة تأكلون(١) ما اشتهيتم.
وقد قال ابن خالويه(٢) : إنما أشار إلى الجنة بإشارة البعيد فقال :( وتلك ) وأشار إلى جهنم في ( قوله : هذه )(٣) جهنم بإشارة القريب لتأكيد التخويف(٤) من جهنم لأن الله عز وجل قد يتفضل على عباده فيدخلهم الجنة بغير عمل كالأطفال والمجانين، ولا يعذب أحدا منهم إلا على ذنب اكتسبه، فحذرهم الله عز وجل في النار وقرَّب الإشارة إليها، ( أكثر مما شوقهم )(٥) إلى الجنة، فجعل جهنم كأنه يُنظر إليها(٦) كالحاضرة، تخويفا منها(٧).
١ (نا) في طرة (ت)..
٢ هو الحسن بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله، لغوي، من كبار النحاة، أصله من همذان، استوطن حلب، وعظمت بها شهرته، وتوفي فيها سنة ٣٧٠ هـ.
انظر إنباه الرواة ١/٣٢٤ ت ٢١٦، وفيات الأعيان ٢/١٧٨ ت ١٩٤. وبغية الوعاة ١/٥١٩ ت ١٠٩٩..
٣ (ح) (هذه في قوله)..
٤ (ت): (التحريق)..
٥ (ت): (شرقهم)..
٦ ساقط من (ح)..
٧ انظر جامع القرطبي ١٦/١١٥..
٢ هو الحسن بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله، لغوي، من كبار النحاة، أصله من همذان، استوطن حلب، وعظمت بها شهرته، وتوفي فيها سنة ٣٧٠ هـ.
انظر إنباه الرواة ١/٣٢٤ ت ٢١٦، وفيات الأعيان ٢/١٧٨ ت ١٩٤. وبغية الوعاة ١/٥١٩ ت ١٠٩٩..
٣ (ح) (هذه في قوله)..
٤ (ت): (التحريق)..
٥ (ت): (شرقهم)..
٦ ساقط من (ح)..
٧ انظر جامع القرطبي ١٦/١١٥..