البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
لما ذكر تعالى حال أهل الجنة، وما يقال لهم من لذائذ البشارة، أعقب ذلك بذكر حال الكفرة، وما يجاوبون به عند سؤالهم.
وقرأ عبد الله : وهم فيها، أي في جهنم ؛ والجمهور : وهم فيه أي في العذاب.
وعن الضحاك : يجعل المجرم في تابوت من نار، ثم يردم عليه، فيبقى فيه خالداً لا يرى ولا يرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى