لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الإبلاس من الخيبة ويدل ذلك على أن المؤمنين لا يأس لهم فيها، وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم ؛ يعدون أيامهم إلى أن ينتهي حسابهم.
ولقد قال الشيوخ : إنَّ حالَ المؤمن في النار - من وجهٍ - أرْوَحُ لقلبه من حاله في الدنيا ؛ فاليومَ - خوفُ الهلاك، وغداً - يقينُ النجاة، وأنشدوا :
عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَهامتوقِّعٌ لقواصم الظَّهْرِ
وفضيلةُ البلوى تَرَقُّبُ أهلِها- عقبَ الرجاء - مودةَ الدهر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى