الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ لا يخفف ولا ينقص، من قولهم : فترت عنه الحمى إذا سكنت عنه قليلاً ونقص حرّها. والمبلس : اليائس الساكت سكوت يأس من فرج. وعن الضحاك : يجعل المجرم في تابوت في نار ثم يردم عليه فيبقى فيه خالداً : لا يرى ولا يرى ﴿هُمُ﴾ فصل عند البصريين، عماد عند الكوفيين. وقرىء «وهم فيها » أي : في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى