فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ أي لا يخفف عنهم ذلك العذاب جملة حالية وكذلك.
﴿وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من النجاة وقيل ساكتون سكوت يأس، وقد مضى تحقيق معناه في الأنعام، ولا يشكل على هذا قوله الآتي ؛ ﴿ونادوا﴾ الخ لأن تلك أزمنة متطاولة وأحقاب ممتدة، فتختلف بهم الأحوال فيسكتون تارة لغلبة اليأس عليهم، وعلمهم أنه لا فرج ويشتد عليهم العذاب تارة فيستغيثون، وقرأ عبد الله : هم فيها أي في النار لدلالة العذاب عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى