المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿لقد جئناكم﴾ الآية، يحتمل أن يكون من قول مالك لأهل النار، ويكون قوله :﴿جئناكم﴾ ( على حد ما يدخل أحد جملة الرئيس كناية عن نفسه في فعل الرئيس فيقول غلبناكم وفعلنا بكم ونحو هذا، ثم ينقطع كلام مالك في قوله :﴿كارهون﴾ ويحتمل أن يكون قوله :﴿جئناكم﴾ من قول الله تعالى لقريش بعقب حكاية أمر الكفار مع مالك، وفي هذا توعد وتخويف فصيح، بمعنى انظروا كيف تكون حالكم، ثم تتصل الآية على هذا بما بعدها من أمر قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى