صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أم أبرموا أمرا﴾ كلام مستأنف ناع على المشركين ما دبروا من الكيد للرسول صلى الله عليه وسلم. أي بل أأحكموا أمرا من كيدهم في دار الندوة ؛ إذ تآمروا على قتله صلى الله عليه وسلم. و " بل " للانتقال من توبيخ أهل النار إلى حكاية جناية هؤلاء المشركين. وهمزة الاستفهام لإنكار ما وقع واستقباحه. والإبرام : الإتقان والإحكام، وأصله : الفتل المحكم. يقال : أبرم الحبل، إذا أتقن قتله. ﴿فإنا مبرمون﴾ محكمون كيدنا بهم باستئصال صناديدهم يوم بدر.