البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أبرم، قال الفراء : أبرم الأمر : بالغ في إحكامه، وأبرم القاتل، إذا أدهم، وهو القتل الثاني ؛ والأول يقال سجيل، كما قال زهير :
من سجيل وبرم
انتهى. والإبرام : أن يجمع خيطين، ثم يفتلهما فتلاً متقناً ؛ والبريم : خيط فيه لونان.
﴿أم أبرموا﴾ : والضمير لقريش، أي بل أحكموا أمراً من كيدهم للرسول ومكرهم، ﴿فإنا مبرمون﴾ كيدنا، كما أبرموا كيدهم، كقوله :﴿أم يريدون كيداً فالذين كفروا هم المكيدون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى