بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً﴾ قال مقاتل : وذلك حين اجتمعوا في دار الندوة، ودخل إبليس عليهم، وقد ذكرناه في سورة الأنفال. فنزل ﴿أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ يعني : أجمعوا أمرهم بالشر على النبي ﷺ ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ أي : مجمعون أمرنا على ما يكرهون. وقال الكلبي : وذلك أن ثلاثة نفر، اجتمعوا وقالوا : إنه يقول : بأن ربي يعلم السر. أترى أنه يعلم مَا نقول بيننا ؟ فنزل ﴿أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً﴾ يعني : أقاموا على المعصية ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ أي : معذبون عليها. قال القتبي : أي : أحكموه، والمبرم : المفتول على طاقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى