زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً﴾ في " أم " قولان :
أحدهما : أنها للاستفهام.
والثاني : بمعنى " بل ". والإبرام : الإحكام وفي هذا الأمر ثلاثة أقوال :
أحدها : المكر برسول الله ﷺ ليقتلوه أو يخرجوه حين اجتمعوا في دار الندوة ؛ وقد سبق بيان القصة [الأنفال: ٣٠]، قاله الأكثرون.
والثاني : أنه إحكام أمرهم في تكذيبهم، قاله قتادة.
والثالث : أنه إبرام أمرهم ينجيهم من العذاب، قاله الفراء.
﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ أي : محكمون أمرا في مجازاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى