الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَمْ﴾ أبرم مشركو مكة ﴿أَمْراً﴾ من كيدهم ومكرهم برسول الله ﷺ :﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ كيدنا كما أبرموا كيدهم ؛ كقوله تعالى :﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فالذين كَفَرُواْ هُمُ المكيدون﴾ [الطور: ٤٢] ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى