المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أم أبرموا أمراً﴾ من أمور كفرهم وتدبيرهم على عهد محمد ﷺ كما فعلوا في اجتماعهم على قتله في دار الندوة إلى غير ذلك، و :﴿أم﴾ في هذه الآية : المنقطعة.
وقوله :﴿فإنا مبرمون﴾ أي فإنا محكمو نصره وحمايته. والإبرام : أن تجمع خيطين ثم تفتلهما فتلاً متقناً. والبريم : خيط فيه لونان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى