الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون﴾( أي : أم أبرم )(١) هؤلاء المشركون من قريش أمرا(٢) يكبدون به(٣) الحق فإنا مبرمون(٤). أي : نخزيهم(٥) ونذلهم(٦) ونظفرك يا محمد بهم.
قال مجاهد : معناه إن كادوا بشرٍّ كدناهم مثله(٧).
وقال قتادة : معناه :( أم أجمعوا )(٨) أمرا فإنا مجمعون )(٩).
وقال ابن زيد معناه :( أم أحكموا )(١٠) أمرهم فإنا محكمون لأمرنا(١١).
وقال الفراء معناه : أم أحكموا أمرا ينجيهم من عذابنا على قولهم فإنا نعذبهم(١٢).
يقال : أبرم الأمر إذا بالغ في إحكامه. وأبرم الفاتل إذا أدغم، وهو القتل الثاني والأول يقال له سحيل(١٣) كما قال زهير(١٤).
... ***.... من سحيل ومبرم(١٥)
قال مجاهد : معناه إن كادوا بشرٍّ كدناهم مثله(٧).
وقال قتادة : معناه :( أم أجمعوا )(٨) أمرا فإنا مجمعون )(٩).
وقال ابن زيد معناه :( أم أحكموا )(١٠) أمرهم فإنا محكمون لأمرنا(١١).
وقال الفراء معناه : أم أحكموا أمرا ينجيهم من عذابنا على قولهم فإنا نعذبهم(١٢).
يقال : أبرم الأمر إذا بالغ في إحكامه. وأبرم الفاتل إذا أدغم، وهو القتل الثاني والأول يقال له سحيل(١٣) كما قال زهير(١٤).
... ***.... من سحيل ومبرم(١٥)
١ (ح): (أبرموا)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ في طرة (ت)..
٤ (ح): (مبرمون أمرا)..
٥ (ح): (تخزيهم)..
٦ (ت): (وتدليهم)..
٧ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٨٤..
٨ في طرة (ت)..
٩ انظر جامع البيان ٢٥/٥٩..
١٠ في طرة (ت)..
١١ انظر جامع البيان ٢٥/٦٠، وجامع القرطبي ١٦/١١٨..
١٢ (ح) (تعذب بهم). وانظر معاني الفراء ٣/٣٨..
١٣ (ح): سخيل..
١٤ هو زهير بن أبي سلمى ربيع بن رياح المُزني المُضَري. أحد فحول الشعراء الجاهليين بل إنه أحد الثلاثة المتقدمين على غيرهم: أمرؤ القيس والنابغة الذبياني. ويفضله كثير من الرواة على صاحبيه لأنه أحكمهم شعرا، وأبعدهم عن سخف القول، وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من المنطق. توفي قبل البعثة بسنة.
انظر جمهرة أشعار العرب ٤٧، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين ١/٢٦٩،/ ومعاقات العرب ١٣٤ والخزانة ٢/٣٣٢..
١٥ والبيت بتمامه:
وهو من البحر الطويل. انظر الخزانة ٣/١٦، وشرح شعر زهير البيت ٦٨٣..
٢ ساقط من (ت)..
٣ في طرة (ت)..
٤ (ح): (مبرمون أمرا)..
٥ (ح): (تخزيهم)..
٦ (ت): (وتدليهم)..
٧ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٨٤..
٨ في طرة (ت)..
٩ انظر جامع البيان ٢٥/٥٩..
١٠ في طرة (ت)..
١١ انظر جامع البيان ٢٥/٦٠، وجامع القرطبي ١٦/١١٨..
١٢ (ح) (تعذب بهم). وانظر معاني الفراء ٣/٣٨..
١٣ (ح): سخيل..
١٤ هو زهير بن أبي سلمى ربيع بن رياح المُزني المُضَري. أحد فحول الشعراء الجاهليين بل إنه أحد الثلاثة المتقدمين على غيرهم: أمرؤ القيس والنابغة الذبياني. ويفضله كثير من الرواة على صاحبيه لأنه أحكمهم شعرا، وأبعدهم عن سخف القول، وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من المنطق. توفي قبل البعثة بسنة.
انظر جمهرة أشعار العرب ٤٧، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين ١/٢٦٩،/ ومعاقات العرب ١٣٤ والخزانة ٢/٣٣٢..
١٥ والبيت بتمامه:
| يمينا لنعم السيدان وجدتما | على كل حال من سجيل ومبرم. |