فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
الخامس: بمعنى الفصل، ومنه قوله في سورة يونس: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [الآية: ٥٤]، السادس: بمعنى الختم، ومنه قوله في سورة يوسف: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [الآية: ٤١]، السابع: بمعنى الخبر، ومنه قوله في سورة الإسراء: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾ [الآية: ٤]، الثامن: بمعنى الأمر، ومنه قوله في سورة الإسراء أيضًا: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الآية: ٢٣]، التاسع: بمعنى الفعل، وهو قوله في طه: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ [الآية: ٧٢]، العاشر: بمعنى الموت، ومنه قوله هنا: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾، وقد ذُكر كل شيء من ذلك في محله.
...
﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (٧٩)﴾.
[٧٩] ﴿أَمْ أَبْرَمُوا﴾ أحكموا: أهل مكة ﴿أَمْرًا﴾ في كيد محمد - ﷺ -؛ كما فعلوا في اجتماعهم على قتله في دار الندوة، إلى غير ذلك.
﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ كيدَنا بإهلاكهم.
...
﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾.
[٨٠] ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ ما يخطر ببالهم ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ ما يتناجون بينهم جهرًا ﴿بَلَى﴾ نسمعُها ﴿وَرُسُلُنَا﴾ الحفظةُ ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما يُسرون وما يُعلنون.
...
﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (٧٩)﴾.
[٧٩] ﴿أَمْ أَبْرَمُوا﴾ أحكموا: أهل مكة ﴿أَمْرًا﴾ في كيد محمد - ﷺ -؛ كما فعلوا في اجتماعهم على قتله في دار الندوة، إلى غير ذلك.
﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ كيدَنا بإهلاكهم.
...
﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)﴾.
[٨٠] ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ ما يخطر ببالهم ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ ما يتناجون بينهم جهرًا ﴿بَلَى﴾ نسمعُها ﴿وَرُسُلُنَا﴾ الحفظةُ ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما يُسرون وما يُعلنون.