مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ " إن " في موضع " ما " في قول بعضهم : ما كان للرحمن ولد الفاء مجازها مجاز الواو : ما كان للرحمن ولد وأنا أول العابدين، قال الفرزدق :
أولئك قوم إن هجوني هجوتهموأعبد إن أهجو عبيدا بدارِمِ
وقال آخرون : محازها : إن كان في قولكم للرحمن ولد فأنا أول العابدين أي الكافرين بذلك والجاحدين لما قلتم وهي من ﴿عبد يعبد عبداً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى