لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوْلُ الْعَابِديِنَ﴾.
أي إن كان في ضميركم وفي حُكْمِكم وفي اعتقادكم أنَّ للرحمان ولداً فأنا أوَّلُ مَنْ يستنكِفُ من هذه القالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى