محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار إلى ردّ إفكهم في أن الملائكة بنات الله تعالى، ختما للسورة مما بدئت به، المسمى عند البديعيين ( رد العجز على الصدر ) فقال سبحانه :﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ أي لذلك الولد. والأولية بالنسبة إلى المخاطبين، لا لمن تقدّمهم. قال الشهاب : ولو أبقي على إطلاقه، على أن المراد إظهار الرغبة والمسارعة، جاز. انتهى.
قال القاشانيّ : وهذا إما أن يدل على نفي الولد عن الله سبحانه بالبرهان، وإما أن يدل على نفي الشرك عن الرسول بالمفهوم. أما دلالته على الأول، فلما دلّ قوله : سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون ٨٢ }.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى