الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ : أي يعبد في السماء وفي الأرض.
قال ابن كثير : وقوله ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ أي : هو إله من في السماء، وإله من في الأرض، يعبده أهلهما، وكلهم خاضعون له، أذلاء بين يديه، ﴿وهو الحكيم العليم﴾. وهذه الآية كقوله تعالى :﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾ أي : هو المدعو الله في السماوات والأرض.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ : أي يعبد في السماء وفي الأرض.
قال ابن كثير : وقوله ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ أي : هو إله من في السماء، وإله من في الأرض، يعبده أهلهما، وكلهم خاضعون له، أذلاء بين يديه، ﴿وهو الحكيم العليم﴾. وهذه الآية كقوله تعالى :﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾ أي : هو المدعو الله في السماوات والأرض.