النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ وهذا إبطال أن يكون غير الله إلَهاً، وأن الإلَه هو الذي يكون في السماء إلهاً وفي الأرض إلهاً، وليست هذه صفة لغير الله، فوجب أن يكون هو الإله.
وفي معنى الكلام وجهان :
أحدهما : أنه الموحد(١) في السماء والأرض قاله مقاتل.
الثاني : أنه المعبود في السماء والأرض، قاله الكلبي.
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ(٢) الْعَلِيمُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه يذكر ذلك صفة لتعظيمه.
الثاني : أنه يذكره تعليلاً لإلاهيته لأنه حكيم عليم وليس في الأصنام حكيم عليم.
وفي معنى الكلام وجهان :
أحدهما : أنه الموحد(١) في السماء والأرض قاله مقاتل.
الثاني : أنه المعبود في السماء والأرض، قاله الكلبي.
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ(٢) الْعَلِيمُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه يذكر ذلك صفة لتعظيمه.
الثاني : أنه يذكره تعليلاً لإلاهيته لأنه حكيم عليم وليس في الأصنام حكيم عليم.
١ في ع الموكل..
٢ حكيم على وزن فعيل صيغة مبالغة واسم الفاعل حاكم وقيل معناه الحكيم، وقال قوم الحكيم المانع من الفساد. أما العليم فهو صيغة مبالغة أيضا واسم الفاعل عالم..
٢ حكيم على وزن فعيل صيغة مبالغة واسم الفاعل حاكم وقيل معناه الحكيم، وقال قوم الحكيم المانع من الفساد. أما العليم فهو صيغة مبالغة أيضا واسم الفاعل عالم..