تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي : هو خالقهما ومالكهما والمتصرف فيهما، بلا مدافعة ولا ممانعة، فسبحانه وتعالى عن الولد، وتبارك : أي استقر له السلامة من العيوب والنقائص ؛ لأنه الرب العلي العظيم، المالك للأشياء، الذي بيده أزمة الأمور نقضا وإبراما، ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ أي : لا يجليها لوقتها إلا هو، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي : فيجازي كلا بعمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.