كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾ ؛ أي لا يَملِكُ الذين يدْعُونَ من دونهِ الشفاعةَ، ثُم استَثْنَى عيسَى والعزيرَ والملائكةَ فقالَ :﴿إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ ؛ أي مَن شَهِدَ أنَّهُ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ بقُلوبهم ما شَهِدُوا به بأَلسِنَتِهم. والمعنى : إلاَّ مَن شَهِدَ بكلمةِ التوحيد، وعَلِمَ بقَلْبهِ أنَّها حقٌّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى