مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَمْلِكُ﴾ آلهتهم ﴿الذين يَدْعُونَ﴾ أي يدعونهم ﴿مِن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿الشفاعة﴾ كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله ﴿إِلاَّ مَن شَهِدَ بالحق﴾ أي ولكن من شهد بالحق بكلمة التوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أن الله ربهم حقاً ويعتقدون ذلك هو الذي يملك الشفاعة، وهو استثناء منقطع أو متصل لأن في جملة الذين يدعون من دون الله الملائكة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى