تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ أي : ولئن سألت هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره ﴿مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ أي : هم يعترفون(١) أنه الخالق للأشياء جميعها، وحده لا شريك له في ذلك، ومع هذا يعبدون معه غيره، ممن لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء، فهم في ذلك في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقل ؛ ولهذا قال :﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾
١ - (٤) في ت: "يعرفون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى