مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَقِيلِهِ﴾ بالجر : عاصم وحمزة أي وعنده علم الساعة وعلم قيله ﴿يارب﴾ والهاء يعود إلى محمد ﷺ لتقدم ذكره في قوله :﴿قُلْ إِن كَانَ للرحمن فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين﴾.
وبالنصب : الباقون عطفاً على محل ﴿الساعة﴾ أي يعلم الساعة ويعلم قيله أي قيل محمد يا رب. والقيل والقول والمقال واحد، ويجوز أن يكون الجر والنصب على إضمار حرف القسم وحذفه. وجواب القسم ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ كأنه قيل : وأقسم بقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، وإقسام الله بقيله رفع منه وتعظيم لدعائه والتجائه إليه
وبالنصب : الباقون عطفاً على محل ﴿الساعة﴾ أي يعلم الساعة ويعلم قيله أي قيل محمد يا رب. والقيل والقول والمقال واحد، ويجوز أن يكون الجر والنصب على إضمار حرف القسم وحذفه. وجواب القسم ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ كأنه قيل : وأقسم بقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، وإقسام الله بقيله رفع منه وتعظيم لدعائه والتجائه إليه