فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون( ٨٨ )﴾.
نحن نعلم ما يسرون وما يعلنون، ونعلم قول الرسول يا رب إن هؤلاء قوم استحبوا العمى على الهدى، واختاروا الكفر على الإيمان.
[ والقيل والقال والقول مصادر جاءت بمعنى واحد، والمنادى وما في خبره مقول القول، والكلام خارج مخرج التحسر والتحزن والتشكي من عدم إيمان أولئك القوم، وفي الإشارة إليهم ب﴿هؤلاء﴾ دون قومي ونحوه تحقير لهم، وتبرؤ منهم لسوء حالهم ؛ والمراد من إخباره تعالى بعلمه ذلك وعيده سبحانه إياهم ](١).
١ ما بين العارضتين أورده صاحب روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى