الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقِيلِهِ﴾ يعني قول محمد ﷺ شاكياً إلى ربّه. ﴿يرَبِّ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾.
واختلف القُراء في قوله : ، فقرأ عاصم وحمزة ﴿وَقِيلِهِ﴾ بكسر اللام على معنى ﴿وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ وعلم قيله، وقرأ الأعرج بالرفع، أي وعنده قيله، وقرأ الباقون بالنصب وله وجهان : أحدهما : إنّا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله والثاني : وقال :﴿وَقِيلِهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى