أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وقيله﴾ وقول الرسول ونصبه للعطف على سرهم، أو على محل الساعة أو لإضمار فعله أي وقال ﴿قيله﴾. وجره عاصم وحمزة عطفا على ﴿الساعة﴾، وقرئ بالرفع على أنه مبتدأ خبره. ﴿يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ أو معطوف على ﴿علم الساعة﴾ بتقدير مضاف، وقيل هو قسم منصوب بحذف الجار أو المجرور بإضماره، أو مرفوع بتقدير ﴿وقيله يا رب﴾ قسمي، و﴿إن هؤلاء﴾ جوابه.