بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَقِيلِهِ يا رب﴾ إِنَّ هَؤُلاَء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ } يعني : قال النبي ﷺ ﴿وَقِيلِهِ﴾ يعني : وقوله. قرأ عاصم وحمزة ( قِيلِهِ ) بكسر اللام، والباقون بالنصب. وقرىء في الشاذ ( وَقِيلُهُ ) بضم اللام، فمن قرأ بالنصب، فنصبه من وجهين : أحدهما على العطف على قوله :﴿أم يحسبون أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونجواهم﴾ [الزخرف: ٨٠] ( وقيله ) ومعنى آخر وعنده علم الساعة، ويعلم قيله يا رب. يعني : يعلم الغيب ومن قرأ بالكسر معناه وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب. ومن قرأ بالرفع فمعناه : وقيله قول يا رب ﴿إِنَّ هَؤُلاَء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : لا يصدقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى