الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿وَقِيلَهُ﴾ بالنصب، وهو مصدر ؛ كالقَوْلِ، والضَّمِيرُ فيه لِنَبِيِّنا محمَّد ﷺ، واخْتُلِفَ في الناصب له، فقالت فرقة : هو معطوف على قوله :﴿سِرَّهُمْ ونجواهم﴾ ولفظ البخاريِّ ﴿وَقِيلِهِ يا رب﴾ : تفسيرُهُ : أيحسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهم ونَجْوَاهُمْ و لا نَسْمَعُ قِيلَهُ يا رَبِّ، انتهى. وقيل : العامل فيه ﴿يَكْتُبُونَ﴾ ونزل قوله تعالى :﴿وَقِيلِهِ يا رب﴾ بمنزلة شكوى محمَّد عليه السلام واستغاثَتِهِ مِنْ كُفْرِهِمْ وعُتُوِّهم، وقرأ حمزةُ وعاصمٌ :( وَقِيلِهِ ) بالخفض ؛ عطفاً على الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى