زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقِيلِهِ يا رَبّ﴾ قال قتادة : هذا نبيكم يشكو قومه إلى ربه. وقال ابن عباس : شكا إلى الله تخلف قومه عن الإيمان. قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو عمرو :﴿وَقِيلِهِ﴾ بنصب اللام ؛ وفيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه أضمر معها قولا، كأنه قال : وقال قيله، وشكا شكواه إلى ربه.
والثاني : أنه عطف على قوله :﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُم﴾ وقيله، فالمعنى : ونسمع قيله، ذكر القولين الفراء، والأخفش.
والثالث : أنه منصوب على معنى : وعنده علم الساعة ويعلم قيله، لأن معنى :﴿وعنده علم الساعة﴾ : يعلم الساعة ويعلم قيله، هذا اختيار الزجاج. وقرأ عاصم، وحمزة :﴿وَقِيلِهِ﴾ بكسر اللام والهاء حتى تبلغ إلى الياء ؛ والمعنى : وعنده علم الساعة وعلم قيله. وقرأ أبو هريرة، وأبو رزين، وسعيد بن جبير، وأبو رجاء، والجحدري، وقتادة، وحميد : برفع اللام ؛ والمعنى : ونداؤه هذه الكلمة : يا رب ؛ ذكر علة الخفض والرفع الفراء والزجاج.
أحدها : أنه أضمر معها قولا، كأنه قال : وقال قيله، وشكا شكواه إلى ربه.
والثاني : أنه عطف على قوله :﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُم﴾ وقيله، فالمعنى : ونسمع قيله، ذكر القولين الفراء، والأخفش.
والثالث : أنه منصوب على معنى : وعنده علم الساعة ويعلم قيله، لأن معنى :﴿وعنده علم الساعة﴾ : يعلم الساعة ويعلم قيله، هذا اختيار الزجاج. وقرأ عاصم، وحمزة :﴿وَقِيلِهِ﴾ بكسر اللام والهاء حتى تبلغ إلى الياء ؛ والمعنى : وعنده علم الساعة وعلم قيله. وقرأ أبو هريرة، وأبو رزين، وسعيد بن جبير، وأبو رجاء، والجحدري، وقتادة، وحميد : برفع اللام ؛ والمعنى : ونداؤه هذه الكلمة : يا رب ؛ ذكر علة الخفض والرفع الفراء والزجاج.