تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٨ وقوله تعالى :﴿وقيله يا رب﴾ قرئ بنصب(١) اللام وكسرها : فمن قرأ بالنصب جعله معطوفا على قوله :﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرّهم ونجواهم﴾ [ الآية : ٨٠ ] ونسمع قيله أي قوله الذي عقلوه، أي بل نسمع ذلك كله.
ومن قرأ بالكسر عطفه على قوله :﴿وعنده علم الساعة﴾ [ الآية : ٨٥ ] أي عنده علم الساعة وعلم ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ كأنه على الإضمار، أي قيل لهم : قل إن هؤلاء قوم لا يُصدّقون.
وفيه دلالة إثبات رسالته إنه أخبر أنهم لا يؤمنون، وقد كان على ما أخبر لو يؤمنوا. دل أنه بالله عرف ذلك، وعلمه.
ومن قرأ بالكسر عطفه على قوله :﴿وعنده علم الساعة﴾ [ الآية : ٨٥ ] أي عنده علم الساعة وعلم ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ كأنه على الإضمار، أي قيل لهم : قل إن هؤلاء قوم لا يُصدّقون.
وفيه دلالة إثبات رسالته إنه أخبر أنهم لا يؤمنون، وقد كان على ما أخبر لو يؤمنوا. دل أنه بالله عرف ذلك، وعلمه.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ج٦/١٣٠..