تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون( ٨٨ )﴾ هذا قول النبي يشكو قومه إلى الله.
قال يحيى : وهي تقرأ على ثلاثة أوجه :﴿قيلَه﴾ و ﴿قيلُه﴾ و ﴿قيلِه﴾(١).
فمن قرأها بالنصب رجع إلى قوله :﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ ولا نسمع قيله، ومن قرأها بالجر رجع إلى قوله :﴿وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة﴾ وعلم قيله، ومن قرأها بالرفع فهو كلام مبتدأ يخبر بقوله(٢).
قال يحيى : وهي تقرأ على ثلاثة أوجه :﴿قيلَه﴾ و ﴿قيلُه﴾ و ﴿قيلِه﴾(١).
فمن قرأها بالنصب رجع إلى قوله :﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ ولا نسمع قيله، ومن قرأها بالجر رجع إلى قوله :﴿وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة﴾ وعلم قيله، ومن قرأها بالرفع فهو كلام مبتدأ يخبر بقوله(٢).
١ انظر: معاني القراءات للأزهري(٤٤١)..
٢ انظر: إعراب النحاس(٣/١٠٤) وزاد المسير (٧/٣٣٤)، والبحر المحيط(٨/٣٠)..
٢ انظر: إعراب النحاس(٣/١٠٤) وزاد المسير (٧/٣٣٤)، والبحر المحيط(٨/٣٠)..