اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً﴾ أي إن أولئك المتقدمين الذين أرسل إليهم الرسل، كانوا أشدَّ بطشاً من قريب وأَكْثَرَ عَدداً وجلَداً.
قوله «بطشاً » فيه وجهان :
أحدهما : أنه تمييز «لأشد » والثاني : أنه حال من الفاعل أي أهْلَكْنَاهُمْ بَاطِشينَ(١).
قوله :﴿ومضى مَثَلُ الأولين﴾ والمعنى أن كفار مكة سلكوا في الكفر والتكذيب مسلك من كان قبلهم فَلْيَحْذَرُوا أنْ يَنْزِلَ بهم الخِزْيُ مثْلَ أنزل بالأولين(٢). أي صفتِهم وسنتهم وعقوبتهم، فعاقبة هؤلاء كذلك في الإهلاك.
قوله «بطشاً » فيه وجهان :
أحدهما : أنه تمييز «لأشد » والثاني : أنه حال من الفاعل أي أهْلَكْنَاهُمْ بَاطِشينَ(١).
قوله :﴿ومضى مَثَلُ الأولين﴾ والمعنى أن كفار مكة سلكوا في الكفر والتكذيب مسلك من كان قبلهم فَلْيَحْذَرُوا أنْ يَنْزِلَ بهم الخِزْيُ مثْلَ أنزل بالأولين(٢). أي صفتِهم وسنتهم وعقوبتهم، فعاقبة هؤلاء كذلك في الإهلاك.
١ نقل هذه الإعرابات كلها أبو البقاء في التبيان ١١٣٧، والسمين في الدر المصون بتفصيل نقلا عنه ٤/٧٧٣..
٢ قال بهذه المعاني الرازي في تفسيره ٢٧/١٩٥..
٢ قال بهذه المعاني الرازي في تفسيره ٢٧/١٩٥..