فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَأَهْلَكْنَا﴾ قوما ﴿أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ أي من هؤلاء القوم ﴿بَطْشًا﴾ أي قوة تمييز أو حال، أو باطشين والأول أحسن، والبطش شدة الأخذ ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي سلف في القرآن في غير موضع منه، ذكر قصتهم وحالهم العجيبة التي حقها أن تسير مسير المثل لشهرتها، وقال قتادة : عقوبتهم، وقيل : صفتهم في الإهلاك والمثل الوصف والخبر، وفي هذا وعد لرسول الله ﷺ، وتهديد لهم لأنه يتضمن أن الأولين أهلكوا بتكذيب الرسل، وهؤلاء إن استمروا على تكذيبك والكفر بما جئت به هلكوا مثلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى