الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾، أي : وأمرني الله لأن أكون أول من أسلم منكم، وأخضع(١) له بالتوحيد، وأخلص له العبادة.
واللام(٢) في ( لأن ) تدل على محذوف تقديره : وأمرت بذلك لأن أكون أول من أسلم.
١ (ح): وخضع..
٢ (ح): والأم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى