لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ أي من هذه الأمة قيل أمره أولاً بالإخلاص وهو من عمل القلب ثم أمره ثانياً بعمل الجوارح لأن شرائع الله تعالى لا تستفاد إلا من الرسول ﷺ وهو المبلغ فكان هو أول الناس شروعاً فيها فخص الله سبحانه وتعالى رسوله ﷺ بهذا الأمر لينبه على أن غيره أحق بذلك فهو كالترغيب لغيره.