تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
اقوله تعالى :﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ الخوف ههنا، ليس هو حقيقة الخوف، ولكن هو العلم، كأنه قال : إني أعلم ﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فآيسهم بالله بالمدينة عن عوده إلى دينهم وقطع طمعهم عنه، وهو ما قال عز وجل :﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾ [المائدة: ٣] فأما ما داموا بمكة، فإنهم كانوا طامعين في ذلك راجين فيه، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى