تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
﴿قُلِ الله أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى﴾
أمر بأن يعيد التصريح بأنه يعبد الله وحده تأكيداً لقوله :﴿قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين﴾ [الزمر: ١١]، لأهميته، وإن كان مفاد الجملتين واحداً لأنهما معاً تفيدان أنه لا يعبد إلا الله تعالى باعتبار تقييد ﴿أعْبُدَ الله﴾ الأول بقيد ﴿مُخلصاً له الدين﴾ وباعتبار تقديم المفعول على ﴿أَعْبُد﴾ الثاني فتأكد معنى التوحيد مرتين ليتقرر ثلاث مرات، وتمهيداً لقوله :﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾ وهو المقصود.
أمر بأن يعيد التصريح بأنه يعبد الله وحده تأكيداً لقوله :﴿قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين﴾ [الزمر: ١١]، لأهميته، وإن كان مفاد الجملتين واحداً لأنهما معاً تفيدان أنه لا يعبد إلا الله تعالى باعتبار تقييد ﴿أعْبُدَ الله﴾ الأول بقيد ﴿مُخلصاً له الدين﴾ وباعتبار تقديم المفعول على ﴿أَعْبُد﴾ الثاني فتأكد معنى التوحيد مرتين ليتقرر ثلاث مرات، وتمهيداً لقوله :﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾ وهو المقصود.