مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلِ الله أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى﴾ وهذه الآية إخبار بأنه يخص الله وحده بعبادته مخلصاً له دينه دون غيره، والأولى إخبار بأنه مأمور بالعبادة والإخلاص فالكلام أولاً واقع في نفس الفعل وإثباته، وثانياً فيما يفعل الفعل لأجله ولذلك رتب عليه قوله :﴿فاعبدوا مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى