فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:أمر إلى النبي الكريم عليه الصلوات والتسليم أن يبلغ أقدس الأمانات، إذ عهد الله إليه أن يعبده وحده لا شريك له، وأن يكون أول من أسلم وانقاد لشريعة ربه ؛ وإنه لمبعوث المولى ومصطفاه، ومع ذلك فهو يتحاشى الذنوب والأوزار، ويخاف سخط الواحد القهار، المفضي إلى عذاب النار، فكيف بالطاغين الكفار ؟ وأمر رابع حُمِّله الرسول الأمين : أن يبين مسارعة استجابته لميثاق الملك الكريم، وإفراده إياه بالعبادة والتعظيم ؛ والويل والوعيد لمن أشركوا به غيره، فليعلموا أنهم ما ربحوا ولا أفلحوا بل خسروا وشَقُوا، وأهلكوا أنفسهم وضيعوا أهلهم ؛ ﴿يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ ﴿.. لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا..﴾.
فإن كان أهله في النار فقد تقطّع بينهم، وإن كانوا في الجنة فهيهات أن يشهد جميعهم أو بعضهم، وما أبين هذا الخسار، وأتعس هذا البوار ؛ نعوذ بالله من غضب الجبار.
فإن كان أهله في النار فقد تقطّع بينهم، وإن كانوا في الجنة فهيهات أن يشهد جميعهم أو بعضهم، وما أبين هذا الخسار، وأتعس هذا البوار ؛ نعوذ بالله من غضب الجبار.