أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني﴾ أمر بالإخبار عن إخلاصه وأن يكون مخلصا له دينه بعد الأمر بالإخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص خائفا عن المخالفة من العقاب قطعا لأطماعهم، ولذلك رتب عليه قوله :﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى