تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ﴾ حقيقة هم ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ حيث حرموها الثواب، واستحقت بسببهم وخيم العقاب ﴿وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي : فرق بينهم وبينهم، واشتد عليهم الحزن، وعظم الخسران. ﴿أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ الذي ليس مثله خسران، وهو خسران مستمر، لا ربح بعده، بل ولا سلامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى