الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ الخبرُ أحدَ الجارَّيْنِ المتقدِّمَيْنِ، وإن كان الظاهرُ جَعْلَ الأولِ هو الخبرَ، ويكون " مِنْ فوقِهم " إمَّا حالاً مِنْ " ظُلَل " فيتعلَّقُ بمحذوفٍ، وإمَّا متعلقاً بما تعلَّق به الخبرُ، و " مِن النار " صفةٌ ل " ظُلَل ". وقوله :﴿وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ كما تقدَّم، وسَمَّاها ظلالاً بالنسبة لمَنْ تَحْتهم.