لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾.
أحاط بهم سُرَادقُها ؛ فهم لا يخرجون منها، ولا يَفْتُرُون عنها. كما أنهم اليومَ في جهنم عقائدِهم ؛ يستديم حجابُهم، ولا ينقطع عنهم عقابهم.
﴿ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ. . .﴾ إِنْ خِفْتَ اليومَ كُفِيتَ خوفَ ذلك اليوم وإِلاَّ فبين يديك عقبة كَؤُود.
أحاط بهم سُرَادقُها ؛ فهم لا يخرجون منها، ولا يَفْتُرُون عنها. كما أنهم اليومَ في جهنم عقائدِهم ؛ يستديم حجابُهم، ولا ينقطع عنهم عقابهم.
﴿ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ. . .﴾ إِنْ خِفْتَ اليومَ كُفِيتَ خوفَ ذلك اليوم وإِلاَّ فبين يديك عقبة كَؤُود.