بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَهُمْ مّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ النار﴾ يعني : أطباقاً من نار، ﴿وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ يعني : مهاداً من نار، أو معناه : أن فوقهم نار، وتحتهم نار، ﴿ذلك يُخَوّفُ الله بِهِ عِبَادَهُ﴾ أي : ذلك الذي ذكر، يخوف الله به عباده في القرآن، لكي يؤمنوا. ﴿يا عباد فاتقون﴾ : أي : فوحدوني وأطيعوني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى