لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ البُشْرَى﴾.
طاغوت كلّ إنسانٍ نَفْسُه ؛ وإنما يجتنبُ الطاغوتَ مَنْ خالف هواه، وعانَقَ رضا مولاه. وعبادةُ النَّفْس بموافقة الهوى -وقليلٌ مَنْ لا يعبد هواه، ويجتنب حديث النَّفْسِ.
﴿وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ﴾ : أي رجعوا إليه في كل شيء.
قوله جلّ ذكره :﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الذِينَ هَدَاهُمُ اللّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾.
طاغوت كلّ إنسانٍ نَفْسُه ؛ وإنما يجتنبُ الطاغوتَ مَنْ خالف هواه، وعانَقَ رضا مولاه. وعبادةُ النَّفْس بموافقة الهوى -وقليلٌ مَنْ لا يعبد هواه، ويجتنب حديث النَّفْسِ.
﴿وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ﴾ : أي رجعوا إليه في كل شيء.
قوله جلّ ذكره :﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الذِينَ هَدَاهُمُ اللّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾.