البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
قال ابن زيد : نزلت ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت﴾ في زيد بن عمرو بن نفيل وسلمان وأبي ذر.
وقال ابن إسحاق : الإشارة بها إلى عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، والزبير، وذلك أنه لما أسلم أبو بكر، سمعوا ذلك فجاؤوه وقالوا : أسلمت ؟ قال : نعم، وذكرهم بالله، فآمنوا بأجمعهم، فنزلت فيهم، وهي محكمة في الناس إلى يوم القيامة.
والطاغوت : تقدم الكلام عليها في البقرة.
وقرأ الحسن : الطواغيت جمعاً.
﴿أن يعبدوها﴾ : أي عبادتها، وهو بدل اشتمال.
﴿لهم البشرى﴾ : أي من الله تعالى بالثواب.
﴿فبشر عبادِ﴾ : هم المجتنبون الطاغوت إلى الله.
وقال ابن إسحاق : الإشارة بها إلى عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، والزبير، وذلك أنه لما أسلم أبو بكر، سمعوا ذلك فجاؤوه وقالوا : أسلمت ؟ قال : نعم، وذكرهم بالله، فآمنوا بأجمعهم، فنزلت فيهم، وهي محكمة في الناس إلى يوم القيامة.
والطاغوت : تقدم الكلام عليها في البقرة.
وقرأ الحسن : الطواغيت جمعاً.
﴿أن يعبدوها﴾ : أي عبادتها، وهو بدل اشتمال.
﴿لهم البشرى﴾ : أي من الله تعالى بالثواب.
﴿فبشر عبادِ﴾ : هم المجتنبون الطاغوت إلى الله.