الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ أي : والذين اجتنبوا عبادة الطاغوت وهو كل ما يعبد من دون الله.
وقيل : هو إبليس اللعين(١).
قال الأخفش(٢) :( الطاغوت جمع. ويجوز أن يكون واحدة مؤنثة )(٣) وقال الزجاج(٤) : الطاغوت : الشياطين(٥).
ويروى أن هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد(٦) وسعيد(٧) وطلحة(٨) والزبير(٩) رضي الله عليهم لما آمن أبو بكر بالنبي ﷺ وصدّقه أتاه هؤلاء فسألوه فأخبرهم بإيمانه فآمنوا وصدقوا، فنزل فيهم :﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾(١٠) الآية/ ونزل فيهم :﴿فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾(١١).
قال مالك : الطاغوت :( ما يعبد )(١٢) من دون الله(١٣).
ثم قال تعالى :﴿وأنابوا إلى الله﴾ أي : تابوا ورجعوا(١٤) عن معاصيه أجابوا داعيه.
لهم البشرى : قال السدي : لهم البشرى في الدنيا بالجنة في الآخرة(١٥).
ثم قال تعالى :﴿فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾.
روى أبو عبد الرحمن(١٦) وأبو حمدون(١٧) عن اليزيدي(١٨) ( عبادي ) بياء مفتوحة في الوصل، وبغير ياء في الوقف اتباعا للخط، وحكى ذلك أيضا ابن واصل(١٩) عن اليزيدي، ( وكذلك حكى إبراهيم بن اليزيدي(٢٠) ( وابن سعدان )(٢١) كلاهما عن اليزيدي )(٢٢).
ولم يذكر ابن سعدان الوقف ولا إبراهيم.
وأنكر أبو عبد الرحمن الوقف بغير ياء، وقال : لا بد من الوقف بالياء لتحركها.
وقد روى الشموني(٢٣) عن الأعمش(٢٤) عن أبي بكر ( عبادي ) بياء مفتوحة(٢٥).
ومعنى الآية : فبشر يا محمد عبادي(٢٦) الذين يستمعون القول فيتبعون أرشده وأهداه إلى الحق وأدله على توحيد الله عز وجل والعمل بطاعته.
وقال السدي : معناه : فيتبعون أحسن ما يؤمرون به فيعملون به(٢٧).
وقال الضحاك : القول هنا : القرآن(٢٨).
ومعنى :﴿فيتبعون أحسنه﴾ أي : يتبعون ما أمر الله(٢٩) به الأنبياء من طاعته فيعملون به أي : يستمعون(٣٠) العفو عن الظالم والعقوبة، فيتبعون العفو(٣١) ويتركون العقوبة وإن كانت لهم. وإنما نزل ذلك فيما وقع في القرآن في الإباحة فيفعلون الأفضل مما أبيح لهم فيختارون العفو على القصاص والصبر على الانتقام اقتداء بقوله تعالى :﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾(٣٢).
وقيل : المعنى : يستمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن(٣٣).
ثم قال :﴿أولئك الذين هداهم الله﴾، أي : وفقهم الله(٣٤) للرشاد وإصابة الحق ﴿وأولئك هم أولوا الألباب﴾ أي : العقول. وَلَبُّ كل شيء : خالصه.
وروي أن هذه الآية نزلت في رهط معروفين وحدّوا الله وتبروا من عبادة كل ما دون الله قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم(٣٥) وهم فيما روى زيد بن أسلم(٣٦) : زيد بن عمرو بن نفيل(٣٧) وأبو ذر الغفاري(٣٨) وسلمان الفارسي كانوا في الجاهلية يقولون : لا إله إلا الله(٣٩).
فيكون المعنى : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها في جاهليتهم وأنابوا إلى الله سبحانه، أي : رجعوا إلى توحيد الله عز وجل.
وقوله :﴿فيتبعون أحسنه﴾، هو : لا إله إلا الله.
﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ أي : أرشدهم بغير كتاب ولا نبي.
وقوله :﴿فبشر عباد﴾ تمام عند أبي حاتم وغيره، لأنه رأس آية(٤٠).
ورفع(٤١) ( الذين ) بإضمار رافع، أو بنصبهم(٤٢) على إضمار ناصب.
وقيل : هو إبليس اللعين(١).
قال الأخفش(٢) :( الطاغوت جمع. ويجوز أن يكون واحدة مؤنثة )(٣) وقال الزجاج(٤) : الطاغوت : الشياطين(٥).
ويروى أن هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد(٦) وسعيد(٧) وطلحة(٨) والزبير(٩) رضي الله عليهم لما آمن أبو بكر بالنبي ﷺ وصدّقه أتاه هؤلاء فسألوه فأخبرهم بإيمانه فآمنوا وصدقوا، فنزل فيهم :﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾(١٠) الآية/ ونزل فيهم :﴿فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾(١١).
قال مالك : الطاغوت :( ما يعبد )(١٢) من دون الله(١٣).
ثم قال تعالى :﴿وأنابوا إلى الله﴾ أي : تابوا ورجعوا(١٤) عن معاصيه أجابوا داعيه.
لهم البشرى : قال السدي : لهم البشرى في الدنيا بالجنة في الآخرة(١٥).
ثم قال تعالى :﴿فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾.
روى أبو عبد الرحمن(١٦) وأبو حمدون(١٧) عن اليزيدي(١٨) ( عبادي ) بياء مفتوحة في الوصل، وبغير ياء في الوقف اتباعا للخط، وحكى ذلك أيضا ابن واصل(١٩) عن اليزيدي، ( وكذلك حكى إبراهيم بن اليزيدي(٢٠) ( وابن سعدان )(٢١) كلاهما عن اليزيدي )(٢٢).
ولم يذكر ابن سعدان الوقف ولا إبراهيم.
وأنكر أبو عبد الرحمن الوقف بغير ياء، وقال : لا بد من الوقف بالياء لتحركها.
وقد روى الشموني(٢٣) عن الأعمش(٢٤) عن أبي بكر ( عبادي ) بياء مفتوحة(٢٥).
ومعنى الآية : فبشر يا محمد عبادي(٢٦) الذين يستمعون القول فيتبعون أرشده وأهداه إلى الحق وأدله على توحيد الله عز وجل والعمل بطاعته.
وقال السدي : معناه : فيتبعون أحسن ما يؤمرون به فيعملون به(٢٧).
وقال الضحاك : القول هنا : القرآن(٢٨).
ومعنى :﴿فيتبعون أحسنه﴾ أي : يتبعون ما أمر الله(٢٩) به الأنبياء من طاعته فيعملون به أي : يستمعون(٣٠) العفو عن الظالم والعقوبة، فيتبعون العفو(٣١) ويتركون العقوبة وإن كانت لهم. وإنما نزل ذلك فيما وقع في القرآن في الإباحة فيفعلون الأفضل مما أبيح لهم فيختارون العفو على القصاص والصبر على الانتقام اقتداء بقوله تعالى :﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾(٣٢).
وقيل : المعنى : يستمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن(٣٣).
ثم قال :﴿أولئك الذين هداهم الله﴾، أي : وفقهم الله(٣٤) للرشاد وإصابة الحق ﴿وأولئك هم أولوا الألباب﴾ أي : العقول. وَلَبُّ كل شيء : خالصه.
وروي أن هذه الآية نزلت في رهط معروفين وحدّوا الله وتبروا من عبادة كل ما دون الله قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم(٣٥) وهم فيما روى زيد بن أسلم(٣٦) : زيد بن عمرو بن نفيل(٣٧) وأبو ذر الغفاري(٣٨) وسلمان الفارسي كانوا في الجاهلية يقولون : لا إله إلا الله(٣٩).
فيكون المعنى : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها في جاهليتهم وأنابوا إلى الله سبحانه، أي : رجعوا إلى توحيد الله عز وجل.
وقوله :﴿فيتبعون أحسنه﴾، هو : لا إله إلا الله.
﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ أي : أرشدهم بغير كتاب ولا نبي.
وقوله :﴿فبشر عباد﴾ تمام عند أبي حاتم وغيره، لأنه رأس آية(٤٠).
ورفع(٤١) ( الذين ) بإضمار رافع، أو بنصبهم(٤٢) على إضمار ناصب.
١ قاله مجاهد والسدي وابن زيد. انظر: المحرر الوجيز ١٤/٧٢..
٢ هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي، أبو الحسن، المشهور بالأخفش الأوسط: لغوي، نحوي، أخذ عن سيبويه والخليل. توفي سنة ٢١٥ هـ. انظر: وفيات الأعيان ٢/٣٨٠ ت ٢٦٤ وبغية الوعاة ١/٥٩٠ ت ١٢٤٤..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٨، وجامع القرطبي ١٥/٢٤٣..
٤ هو إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج من علماء اللغة والنحو كان من تلاميذ المبرد ومن خاصته ألف عدة كتب منها: (معاني القرآن وإعرابه) توفي سنة ٣١٥ هـ انظر: إنباء الرواة ١/١٩٥-١٩٦، والمنتظم ٦/١٧٦ ت ٢٩٠، وبغية الوعاة ١/٤١١ ت ٨٢٥..
٥ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٤٩..
٦ هو سعد بن أبي وقاص، أبو إسحاق، القرشي الزهري، فاتح العراق ومدائن كسرى، وأحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة بعده، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة توفي سنة ٥٥ هـ.
انظر: صفة الصفوة ١/٣٥٦ ت٩، والإصابة ٢/٣٣ ت ٣١٩٤..
٧ هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي، أبو الأعور، صحابي، من خيارهم، هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي سنة ٥١ هـ.
انظر: الإصابة ٢/٤٦ ت ٣٢٦١، وتقريب التهذيب ١/٢٩٦، وشجرة النور الزكية ٢/٧٦..
٨ هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان التميمي القرشي، أبو محمد. أحد المبشرين بالجنة، استشهد يوم الجمل سنة ٣٦ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٣/٢١٤، والحلية ١/٨٧ ت ٥، وصفة الصفوة ١/٦٣٠ ت ٦..
٩ هو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي أبو عبد الله، الصحابي الشجاع، حواري رسول الله ﷺ وأحد المبشرين بالجنة. استشهد في معركة الجمل سنة ٣٦ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٣/١٠٠، والحلية ١/٨٩ ت ٦، والإصابة ١/٥٤٥ ت ٢٧٨٩..
١٠ الزمر آية ١٦..
١١ الزمر: ١٦ و١٧. وانظر: أسباب النزول ١٤٧..
١٢ (ح): فيعبدون..
١٣ انظر: أحكام ابن العربي ٤/١٦٥٧..
١٤ (ع): وأرجعوا..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢..
١٦ هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن العدوي العمري، مقرئ كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها. درس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما، وتوفي سنة ٢١٣ هـ.
انظر: غاية النهاية ١/٤٦٣ ت ١٥٣٤، والتقريب ١/٤٦٢..
١٧ هو الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب، أبو حمدون الذهلي البغدادي. مقرئ ضابط حاذق ثقة صالح، قرأ على اليزيدي والعجلي ويعقوب الحضرمي، وتوفي سنة ٢٤٠.
انظر: غاية النهاية ١/٣٤٣ ت ١٤٨٩، والنشر ١/١٥٦..
١٨ هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي أبو محمد اليزيدي. عالم بالعربية والأدب من أهل البصرة، من كتبه: المقصور والممدود توفي سنة ٢٠٢ هـ.
انظر: حجة القراءات ٦٨، ووفيات الأعيان ٦/١٨٣ ت ٧٩٩..
١٩ لم أقف على ترجمة ابن واصل..
٢٠ هو إبراهيم بن يحيى بن المبارك، أبو إسحاق اليزيدي العدوي، أديب وشاعر من ندماء المأمون العباسي. صنف كتبا منها: (النقط والشكل) و(ما اتفق لفظه واختلف معناه). وهو بصري سكن بغداد. توفي سنة ٢٢٥ هـ.
انظر: تاريخ بغداد ٦/٢٠٩ ت ٣٢٦٤، وإنباه الرواة ١/١٨٩ ت ١١٧، وبغية الوعاة ١/٤٣٤ ت ٨٨٠..
٢١ (ح): ابن مسعود أن..
٢٢ هو محمد بن سعيدان الكوفي، أبو جعفر، نحوي مقرئ له كتب في النحو والقراءات منها: (الجامع) و(المجرد) وغيرهما.
انظر: تاريخ بغداد ٥/٣٢٤ ت ٢٨٤٦، وبغية الوعاة ١/١١١ ت ١٨٢..
٢٣ (ح): السموني بسين مهملة..
٢٤ (ع): الأعشى..
٢٥ رد مكي هذه الرواية عن أبي بكر وأكد أن الحذف هو المعمول به. انظر: الكشف ٢/٢٣٨..
٢٦ (ح): عباد..
٢٧ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢..
٢٨ انظر: المحرر الوجيز ١٤/٧٣..
٢٩ ساقط من (ح)..
٣٠ (ح): يسمعون..
٣١ (ح): العفو عن الظالم..
٣٢ الشورى آية ٤٠..
٣٣ قاله الزجاج في معانيه ٤/٣٤٩، والقرطبي في جامعه ١٥/٢٤٤..
٣٤ ساقط من (ح)..
٣٥ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢..
٣٦ هو زيد بن أسلم العدوى المدني أبو أسامة: فقيه، مفسر، كثير الحديث. توفي سنة ١٣٦ هـ.
انظر: الحلية ٣/٢٢١ ت ٢٣٩، وتذكرة الحفاظ ١/١٣٢ ت ١١٨، والتقريب ١/٢٧٢..
٣٧ هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي. أحد حكماء الجاهلية وهو ابن عم عمر ابن الخطاب، لم يدرك الإسلام، وكان يكره عبادة الأوثان، ولا يأكل مما ذبح عليها. كان يعبد الله على دين إبراهيم. توفي سنة ١٧ قبل الهجرة.
انظر: جمهرة الأنساب ١٥٠، والإصابة ١/٥٦٩ ت ٢٩٢٣، وخزانة الأدب ٦/٤١٦..
٣٨ هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غفار، أبو ذر. من كبار الصحابة، وهو خامس من أسلم وأول من حيى رسول الله ﷺ بتحية الإسلام. توفي سنة ٣٢ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٤/٢١٩، وتذكرة الحفاظ ١/١٧ ت ١ والإصابة ٤/٦٢ ت ٣٨٤..
٣٩ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢ والمحرر الوجيز ١٤/٧٢. وقد جاء هذا القول مجهولا في: أحكام ابن العربي ٤/١٦٥٧، وجامع القرطبي ١٥/٢٤٤..
٤٠ انظر: ذلك في القطع والإئتناف ٦٢٠. وقد قال الداني بهذا الوقف أيضا في المكتفى ٤٨٨. والأشموني في نار الهدى ٢٧٠. انظر: تعريف الوقف التام في الصفحة ٦٢٣٧..
٤١ (ح): ويرفع..
٤٢ (ح): ينصبهم..
٢ هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي، أبو الحسن، المشهور بالأخفش الأوسط: لغوي، نحوي، أخذ عن سيبويه والخليل. توفي سنة ٢١٥ هـ. انظر: وفيات الأعيان ٢/٣٨٠ ت ٢٦٤ وبغية الوعاة ١/٥٩٠ ت ١٢٤٤..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٨، وجامع القرطبي ١٥/٢٤٣..
٤ هو إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج من علماء اللغة والنحو كان من تلاميذ المبرد ومن خاصته ألف عدة كتب منها: (معاني القرآن وإعرابه) توفي سنة ٣١٥ هـ انظر: إنباء الرواة ١/١٩٥-١٩٦، والمنتظم ٦/١٧٦ ت ٢٩٠، وبغية الوعاة ١/٤١١ ت ٨٢٥..
٥ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٤٩..
٦ هو سعد بن أبي وقاص، أبو إسحاق، القرشي الزهري، فاتح العراق ومدائن كسرى، وأحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة بعده، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة توفي سنة ٥٥ هـ.
انظر: صفة الصفوة ١/٣٥٦ ت٩، والإصابة ٢/٣٣ ت ٣١٩٤..
٧ هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي، أبو الأعور، صحابي، من خيارهم، هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي سنة ٥١ هـ.
انظر: الإصابة ٢/٤٦ ت ٣٢٦١، وتقريب التهذيب ١/٢٩٦، وشجرة النور الزكية ٢/٧٦..
٨ هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان التميمي القرشي، أبو محمد. أحد المبشرين بالجنة، استشهد يوم الجمل سنة ٣٦ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٣/٢١٤، والحلية ١/٨٧ ت ٥، وصفة الصفوة ١/٦٣٠ ت ٦..
٩ هو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي أبو عبد الله، الصحابي الشجاع، حواري رسول الله ﷺ وأحد المبشرين بالجنة. استشهد في معركة الجمل سنة ٣٦ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٣/١٠٠، والحلية ١/٨٩ ت ٦، والإصابة ١/٥٤٥ ت ٢٧٨٩..
١٠ الزمر آية ١٦..
١١ الزمر: ١٦ و١٧. وانظر: أسباب النزول ١٤٧..
١٢ (ح): فيعبدون..
١٣ انظر: أحكام ابن العربي ٤/١٦٥٧..
١٤ (ع): وأرجعوا..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢..
١٦ هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن العدوي العمري، مقرئ كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها. درس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما، وتوفي سنة ٢١٣ هـ.
انظر: غاية النهاية ١/٤٦٣ ت ١٥٣٤، والتقريب ١/٤٦٢..
١٧ هو الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب، أبو حمدون الذهلي البغدادي. مقرئ ضابط حاذق ثقة صالح، قرأ على اليزيدي والعجلي ويعقوب الحضرمي، وتوفي سنة ٢٤٠.
انظر: غاية النهاية ١/٣٤٣ ت ١٤٨٩، والنشر ١/١٥٦..
١٨ هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي أبو محمد اليزيدي. عالم بالعربية والأدب من أهل البصرة، من كتبه: المقصور والممدود توفي سنة ٢٠٢ هـ.
انظر: حجة القراءات ٦٨، ووفيات الأعيان ٦/١٨٣ ت ٧٩٩..
١٩ لم أقف على ترجمة ابن واصل..
٢٠ هو إبراهيم بن يحيى بن المبارك، أبو إسحاق اليزيدي العدوي، أديب وشاعر من ندماء المأمون العباسي. صنف كتبا منها: (النقط والشكل) و(ما اتفق لفظه واختلف معناه). وهو بصري سكن بغداد. توفي سنة ٢٢٥ هـ.
انظر: تاريخ بغداد ٦/٢٠٩ ت ٣٢٦٤، وإنباه الرواة ١/١٨٩ ت ١١٧، وبغية الوعاة ١/٤٣٤ ت ٨٨٠..
٢١ (ح): ابن مسعود أن..
٢٢ هو محمد بن سعيدان الكوفي، أبو جعفر، نحوي مقرئ له كتب في النحو والقراءات منها: (الجامع) و(المجرد) وغيرهما.
انظر: تاريخ بغداد ٥/٣٢٤ ت ٢٨٤٦، وبغية الوعاة ١/١١١ ت ١٨٢..
٢٣ (ح): السموني بسين مهملة..
٢٤ (ع): الأعشى..
٢٥ رد مكي هذه الرواية عن أبي بكر وأكد أن الحذف هو المعمول به. انظر: الكشف ٢/٢٣٨..
٢٦ (ح): عباد..
٢٧ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢..
٢٨ انظر: المحرر الوجيز ١٤/٧٣..
٢٩ ساقط من (ح)..
٣٠ (ح): يسمعون..
٣١ (ح): العفو عن الظالم..
٣٢ الشورى آية ٤٠..
٣٣ قاله الزجاج في معانيه ٤/٣٤٩، والقرطبي في جامعه ١٥/٢٤٤..
٣٤ ساقط من (ح)..
٣٥ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢..
٣٦ هو زيد بن أسلم العدوى المدني أبو أسامة: فقيه، مفسر، كثير الحديث. توفي سنة ١٣٦ هـ.
انظر: الحلية ٣/٢٢١ ت ٢٣٩، وتذكرة الحفاظ ١/١٣٢ ت ١١٨، والتقريب ١/٢٧٢..
٣٧ هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي. أحد حكماء الجاهلية وهو ابن عم عمر ابن الخطاب، لم يدرك الإسلام، وكان يكره عبادة الأوثان، ولا يأكل مما ذبح عليها. كان يعبد الله على دين إبراهيم. توفي سنة ١٧ قبل الهجرة.
انظر: جمهرة الأنساب ١٥٠، والإصابة ١/٥٦٩ ت ٢٩٢٣، وخزانة الأدب ٦/٤١٦..
٣٨ هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غفار، أبو ذر. من كبار الصحابة، وهو خامس من أسلم وأول من حيى رسول الله ﷺ بتحية الإسلام. توفي سنة ٣٢ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٤/٢١٩، وتذكرة الحفاظ ١/١٧ ت ١ والإصابة ٤/٦٢ ت ٣٨٤..
٣٩ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٢ والمحرر الوجيز ١٤/٧٢. وقد جاء هذا القول مجهولا في: أحكام ابن العربي ٤/١٦٥٧، وجامع القرطبي ١٥/٢٤٤..
٤٠ انظر: ذلك في القطع والإئتناف ٦٢٠. وقد قال الداني بهذا الوقف أيضا في المكتفى ٤٨٨. والأشموني في نار الهدى ٢٧٠. انظر: تعريف الوقف التام في الصفحة ٦٢٣٧..
٤١ (ح): ويرفع..
٤٢ (ح): ينصبهم..