تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ اختلف في الطاغوت :
قال بعضهم : هو الشيطان، أي اجتنبوا من أن يأتمروه، ويطيعوه وقال بعضهم : الطاغوت، هم الكهنة ؛ كانوا يأتون الكهنة، فيخبرونهم بأمور، فيعلمون بقولهم، ويصدقونهم ؛ يقول : أي اجتنبوا من أن تطيعوا الكهنة في أمرهم ونهيهم. وقال بعضهم : كل معبود دون الله فهو طاغوت، وهو من الطغيان، وهو المجاوزة عن الحد، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ﴾ : أي قبلوا، ورجعوا إلى أمر الله وإلى ما به طاعته، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ وهو ما ذكر في قوله :﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [ يونس : ٦٢ و ٦٣ و ٦٤ ] لأنهم أولياء الله، وقوله :﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾.
قال بعضهم : هو الشيطان، أي اجتنبوا من أن يأتمروه، ويطيعوه وقال بعضهم : الطاغوت، هم الكهنة ؛ كانوا يأتون الكهنة، فيخبرونهم بأمور، فيعلمون بقولهم، ويصدقونهم ؛ يقول : أي اجتنبوا من أن تطيعوا الكهنة في أمرهم ونهيهم. وقال بعضهم : كل معبود دون الله فهو طاغوت، وهو من الطغيان، وهو المجاوزة عن الحد، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ﴾ : أي قبلوا، ورجعوا إلى أمر الله وإلى ما به طاعته، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ وهو ما ذكر في قوله :﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [ يونس : ٦٢ و ٦٣ و ٦٤ ] لأنهم أولياء الله، وقوله :﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾.